أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

451

معجم مقاييس اللغه

قال الخليل : والرِّهاط واحدٌ ، والجمع أرهطة . قال : ويجوز في العشيرة أن تقول هؤلاء رَهْطك وأرْهُطُك ، كلُّ ذلك جميعٌ ، وهم رجال عشيرتك . وقال : يا بُؤْسَ للحربِ التي * وضعَتْ أراهِط فاستراحُوا « 1 » أي أراحتْهم من الدُّنيا بالقَتْل . ويقال لِراهِطاء اليَربوع رُهَطَةٌ أيضاً . رهق الراء والهاء والقاف أصلان متقاربان : فأحدهما غِشيان الشّىءِ الشىءَ ، والآخر العَجلة والتأخير « 2 » . فأمَّا الأوَّل فقولُهم : رَهِقَه الأمرُ : غَشِيَه . والرَّهُوق من النُّوق : الجوادُ الوَسَاعُ التي تَرْهَقُك إذا مددتَها ، أي تغشاك لسَعَة خَطْوها . قال اللَّه جلّ ثناؤه : وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ . والمرَاهِق : الغلام الذي دَانَى الحُلُم . ورجلٌ مُرَهَّق : تنزل به الضِّيفَانُ . وأرهَق القومُ الصّلاةَ : أخَّروها حتى يدنُوَ وقتُ الصلاةِ الأُخرى . والرَّهَق : العَجَلة والظُّلم . قال اللَّه تعالى : فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً « 3 » . والرَّهَق : عجلةٌ في كذب وعَيب . قال : * سليم جنّب الرّهَقا « 4 » * رهك الراء والهاء والكاف أصل يدل على استرخاء . فالرَّهْوَك « 5 » :

--> ( 1 ) البيت أول أبيات لسعد بن مالك بن ضبيعة . انظر الحماسة ( 1 : 192 ) . ( 2 ) في الأصل : « في التأخير » . ( 3 ) من الآية 13 في سورة الجن . ( 4 ) لم أهتد إلى مرجع لتحقيق هذا . ( 5 ) ذكرت في القاموس ولم تذكر في اللسان .